قام السيد المدير العام للامن الوطني برفع قضية عدلية ضدي على اثر تدوينة فايسبوك عبرت من خلالها عن موقفي من بعض الممارسات من طرف بعض "البوليسية" من اعمال هرسلة و استفزاز و اعتداء و ظلم و رشوة...و بناء عليه يهمني ان اوضح ما يلي:اولا لا يمكنني استهداف المؤسسات الامنية من منطلق قناعتي انه لا يمكن بناء دولة دون امن جمهوري و قضاء مستقل و بالتالي فان النقد موجه لكل فاسد و ظالم و مرتش في المؤسسة الامنية و لذلك كان على السيد المدير العام للامن الوطني ان يهتم باصلاح مؤسساته عوض رفع القضايا ضد منتقديها...ثانيا لن اتراجع يوما عن تقديم النقد و ان كان الاسلوب جارحا احيانا من اجل الاصلاح و البناء لما فيه مصلحة وطن عادل نحلم به و لو كره الكارهون...ثالثا فاننا نتمنى لو يسعى المسؤولون على كل القطاعات و الاسلاك بما فيها الامنية الى فتح حوار جدي من اجل ايجاد حلول حقيقة لكل المعضلات ان كانو صادقين عوض الاعتماد على اساليب بالية لم يفهمو انها لم تعد ترهبنا...و كي اكون صادقا اود شكر فرقة الشرطة العدلية بالكاف و رئيسها على حسن استقبالهم و قيامهم بمهامهم في اطار الاحترام و القانون كما اشكر الدكتور فاضل بالضيافي نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان...طبعا صديقي الاستاذ المحامي المتميز عصام شوشان و كل الاصدقاء الذين اتصلو و سالو من بينهم اصدقائي من الامنيين....معارك التطهير مستمرة و لنا عودة...