اللائحه التنفيذيه
مدلول الشعار نخله العطاء من الرموز التي نفخر بها في وطننا وكل سعفه من السعفات الست يرمز لوحده من وحدات التطوع السعفه الحمرا تدل على متطوعي الهلال الاحمر وتليقها السعفه البرتقاليه وترمز لمتطوعي رابطه الغواصين ومقتبس لونها من لون طوق النجاه ويليها السعفه الصفراء وترمز لمتطوعي النشاط الاج...تماعي مثل الكشافة وتليه السفعة لونها اخضر فسفوري لمتطوعي الدفاع المدني واخر سعفتين هي اللي لونها ازرق وهي ترمز للمتطوعي سلاح الحدود ومتطوعي مراكز الاحياء واجتماعهم سويا حول مثلث الكوارث في تحكم وادارة لكافه مفردات الكارثة بالاستناد على جدع النخله المرتكز في ارضنا الطيبه تمده بالعطاء والخير
مشروع مركز متطوعي ادارة الكوارث والازمات
إعداد
القائد / تيسير بن مرزوق الحبشي
نائب رئيس متطوعي الدفاع المدني بمحافظة جدة.
والقائد / سليمان حامد فرج
مشرف شئون الافراد بوحدة متطوعي الدفاع المدني
مبني على اساس نظام مقترح من الدكتور سعود الباز لجمعية العمل التطوعي وجهات اخرى
المحتويات
- مقدمة
1- أهداف المركز .
2- مهام المركز .
3- الهيكل التنظيمي للمركز .
أ- الجمعية العمومية .
ب- مجلس الإدارة
ج- الإدارات التنفيذية .
د- اللجان المتخصصة .
4- العضوية .
5- الارتباط الإداري .
6- مقر المركز وفروعه .
7- الإيرادات .
8- الرقابة المالية .
مقدمة
عرفت المجتمعات الإنسانية العمل التطوعي منذ وقت مبكر ، إلا أن أسسه ومبادئه وعوامل تحفيزه قد تجلت بشكل مزدهر مع إشراقة الدين الإسلامي الحنيف حيث اهتمت الشريعة الإسلامية بالحث عليه كرسالة سامية مقوماتها التكافل والتراحم والتعاطف بين أفراد المجتمع 0
وقد تزايدت أهمية العمل التطوعي في العصر الحديث خاصة مع التزايد الكبير في أعداد السكان وتعقد مظاهر الحياة وتزايد الحاجات الإنساني وتعدد وانتشار مشكلات الفقر والبطالة والمجاعة إضافة إلى ما خلفته وتحدثه الحروب والكوارث الطبيعية ، مما جعل العمل التطوعي ضرورة أساسية زادت من ترسيخها انتشار المؤسسات المنظمة له بحيث أصبح مؤشرا رئيسيا من مؤشرات حضارة الأمم وتقدمها ، بالإضافة إلى أن التقدم العلمي في وسائل النقل وتطور التقنيات في مجال المعلومات قد حقق التقارب بين الدول في مختلف أطراف المعمورة مما جعل العمل التطوعي متسع الآفاق يتعدى حدود المكان لإغاثة المحتاجين والملهوفين 0
ويشهد مجتمعنا الخليجي ازدهارا ناصعا للعمل التطوعي في مختلف بلدانه يتعاون في أدائه كافة منظماته الحكومية والأهلية ، وتأتي المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الرائدة للعمل التطوعي حيث سطر واقعه بها سجلا ناصعا بأعمال الخير والإغاثة كافة مناطق المملكة وتعدى حدودها إلى أماكن متعددة من أنحاء العالم ، برعاية واهتمام من القيادة السعودية الرشيدة ومشاركة واعية من جهات وأفراد المجتمع ، وقد سارع القطاع الخاص السعودي ممثلا في أصحاب الأعمال ومدعما من الغرف التجارية الصناعية إلى أداء دوره الاجتماعي إلى جانب دوره الاقتصادي في تحقيق التنمية 0
1 ) العمل التطوعي 00 أبعاده ومنهجيته وعوامل نجاحه :
1/1 مفهوم العمل التطوعي وأبعاده :
التطوع بمعناه اللغوي ما تبرع به الشخص من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه [1]، ويعنى بالعمل التطوعي أي عمل يقوم به شخص ما أو منظمة ما دون تلقي أجر مقابل ما يؤدى من عمل ويرتبط بالعمل التطوعي العمل الخيري وهو العمل الذي يقدم إلى فئات معينة من المحرومين وذوي الاحتياجات الخاصة 0
وقد أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في تحقيق التكافل الاجتماعي وارتبط في ممارساته الإنسانية بمعاني الخير والأعمال الصالحة ، ومتصفا بالاستمرارية ليس فقط لمواجهة الظروف الطارئة بل كواجهة أساسية لتنمية المجتمع 0
ويمكن التمييز بين شكلين أساسيين للعمل التطوعي :
أ – العمل التطوعي الفردي :
وهو عمل وسلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة صادقة منه استنادا إلى ما يتمسك به من مبادئ واعتبارات أخلاقية أو إنسانية أو دينية أو اجتماعية 0
ب – العمل التطوعي المؤسسي :
وهو الذي تقوم به المؤسسات والجمعيات بشكل منظم لتقديم خدماتها التطوعية لخدمة الغير من فئات المجتمع وتتسم بالاستمرارية والتنظيم الهيكلي وتخضع للأنظمة واللوائح ، وتتنوع هذه المؤسسات في أشكالها إلا أنها تتركز في الأنواع الثلاثة التالية :
(1) المؤسسة الخيرية الخاصة : وهي التي تنشأ بتخصيص مال معين لمدة غير معينة لعمل ذي صفة إنسانية أو علمية أو فنية أو لأي عمل آخر من أعمال البر والرعاية أو النفع العام دون قصد الربح المادي 0
(2) الجمعية الخيرية : وهذه تهدف إلى تقديم الخدمات الاجتماعية نقدا أو عينا والخدمات التعليمية أو الثقافية أو الصحية مما له علاقة بالخدمات الإنسانية دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي 0
(3) المؤسسة أو الجمعية الخيرية ذات النفع العام : وهي كل جمعية أو مؤسسة يقوم الأفراد بإنشائها بغية تحقيق مصلحة عامة مثل إنشاء دار لرعاية الأحداث أو جمعية للدفاع المدني ، وقد اشترطت القوانين أن تضفي الدولة بقانون منها هذه الصفة على الجمعية أو المؤسسة بعد تحققها من قدرتها على تحقيق النفع العام 0[2]
ويشتمل العمل التطوعي على عدد من العناصر في مقدمتها :
- أن العمل التطوعي يعكس وعي الفرد بالمواطنة والانتماء للمجتمع 0
- أن العمل التطوعي هو جهد يبذله الفرد من أجل المجتمع أو إحدى فئاته دون انتظار مردود مادي مقابله 0
- أن العمل التطوعي هو جهد إرادي يقوم به الفرد أو المنظمة التطوعية طواعية دون إلزام من أي جهة 0
- أن العمل التطوعي قد أضحى من أهم مرتكزات التنمية الاجتماعية والنهوض بالبيئة المحلية 0
- أن العمل التطوعي يحفز الطاقات الكامنة لدى أفراد المجتمع لخدمة الغير والنهوض بالمجتمع 0
1/2 منهجية العمل التطوعي من واقع النموذج الإسلامي :
حفل الدين الإسلامي الحنيف بأروع نموذج للعمل التطوعي تتجلى فيه الأهداف والغايات الإنسانية النبيلة ، مما جعل العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع الإسلامي متميزا بعديد من التوجهات الإنسانية كالتكافل والتراحم والأخوة والتعاطف 0وقد اشتملت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة على نصوص تشريعية عديدة تحث على العمل التطوعي والخيري في مختلف مجالاته لتنطبق على كافة أوضاعه وتتوافق مع تنفيذ هذه الأعمال الإنسانية في أي مكان وزمان كما بينت ما سوف ينال المتطوع من أجر وثواب من الله عز وجل 0
وفيما يلي بعض مجالات الخدمات التطوعية لتي تضمنتها الشريعة الإسلامية السمحاء [3]:
(1) مجال الدعوة والإرشاد
(2) مجال خدمات الحج والعمرة
(3) مجال الرعاية التعليمية
(4) مجال رعاية الأيتام والأرامل والمساكين
(5) مجال رعاية المعوقين
(6) مجال الرعاية الصحية
(7) مجال خدمة البيئة
(8) مجال أعمال البر والخير
(9) مجال الإغاثة :
وهذا مجال عمل المركز المقترح انشائه
1/3 مظاهر الاهتمام بالعمل التطوعي في الوقت الحاضر :
أصبح العمل التطوعي في الوقت الحاضر سمة من سمات الحضارة ودليل على تقدم المجتمع وتكاتف أبنائه لتقديم الرعاية لذوي الحاجة بمختلف أوجهها فضلا عن كونه وسيلة من وسائل تنمية المجتمع والنهوض بالبيئة المحلية ، وبالإضافة إلى ذلك فقد امتد العمل التطوعي ليشمل مد يد العون من أفراد المجتمع إلى المجتمعات الأخرى ذات الاحتياج في أنحاء متفرقة من المعمورة 0
فعلى المستوى العالمي حظي العمل التطوعي بالاهتمام المتزايد على مستوى كافة ، ومن مظاهر هذا الاهتمام ما قامت به منظمة الأمم المتحدة من طرح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 1976م وبرنامج متطوعي الأمم المتحدة عام 1986م وإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برنامج متطوعي الأمم المتحدة عام 1971م ، كما تقرر أن يكون يوم 5 ديسمبر يوما عالميا للتطوع تقديرا من المنظمة الدولية للدور الكبير الذي يمكن أن يقوم به العمل التطوعي في كافة مجالات العمل الإنساني والتنموي ، ثم كان قرار الجمعية عام 1997م مكللا لاهتمام المجتمع الدولي بالعمل التطوعي حيث اعتمد عام 2001م عاما دوليا للمتطوعين ، وقد حددت الأمم المتحدة أهدافاً محددة للسنة العالمية للتطوع تتلخص فيما يلي :
أ - الاعتراف المتزايد من قبل الحكومــات والسلطات المحلية بالعمل التطوعي وتأمين آليات بدمج القطاع التطوعي في النشاط التنموي وفي هذا الإطار تدعو الأمم المتحدة لإنشاء جوائز لتكريم المتطوعين النشطين على المستوى الفردي والجماعي والمنظمات التطوعية غير الحكومية 0
ب - تيسير الخدمة التطوعية لصالح المجتمـع ، وذلك من خلال التنسيق بين السياسات العامة للدولة وخطط المنظمات التطوعية بما يخدم نمو وتطور أعمال هذه المنظمات ، والتنسيق مع القطاع الخاص والمنظمات الخيرية لضمان التمويل المستمر للأعمال التطوعية .
ج - توثيق وتعميق الصلة بين المنظمات التطوعية المحلية والعالمية وذلك من خلال الأجهزة الإعلامية ، بهدف نقل التجارب الناجحة للاستفادة منها وتبادل الخبرات .
د - زيادة ترويج الخدمات التطوعية باستقطاب الرأي العام والجهات الرسمية لتفعيلها وتكثيف الجهود لاستقطاب المزيد من المتطوعين ذوي التخصصات النادرة لتعزيز النشاط العلمي للمنظمات التطوعية .
أما على مستوى العالم العربي فقد شهدت الدول العربية زيادة مستمرة في الأنشطة التطوعية وامتدت من قبل الأفراد الذين كانوا يحرصون عليها منذ زمن إلى تكوين المنظمات المتخصصة منذ القرن التاسع عشر في مجالات متنوعة من العمل التطوعي شملت المساعدات الخيرية ورعاية الأطفال ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وخدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والتوعية الدينية والتنمية المحلية والريفية والأنشطة التعليمية والثقافية والأدبية والشبابية ، إلا أن معظم المنظمات التطوعية تتركز في المدن وبنسبة70 % بينما توجد في الريف نسبة 30 % منها حيث يسيطر البعد الخيري على خدمات المنظمات بشكل كبير ارتكازا على المساعدات المالية والعينية 0
وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فقد برز العمل التطوعي في بداياته بصورته العفوية فيما يسمى " بالفزعة " بين أبناء الحي أو القرية وتمثل في جانب منه بالطابع الفردي بقيام بعض الأفراد ميسوري الحال بتقديم الإعانات للمحتاجين ، إلا أنه مع حدوث التطورات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات الخليجية نشأت الجمعيات الأهلية لتحقيق تضافر العمل التطوعي لتحقق مردودا أوسع ، وقد ازدهرت هذه المنظمات بوجه خاص إلى جانب العمل التطوعي الفردي في ظل دعم الدولة وجهاتها المعنية وتزايدت عقب اكتشاف النفط وازدهار مشروعات التنمية ، إلا أن بداية أخذها للشكل المنظم لها قد بدأ مع نهاية العقد الخامس ومطلع العقد السادس من القرن العشرين الميلادي في بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وامتد عقب ذلك في بقية دول المجلس 0
2 ) العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية :
2/1 نشأة العمل التطوعي في المملكة :
يعتبر العمل التطوعي في المملكة جزء من ثقافته وتقاليده التي تعتمد بشكل أساسي على العقيدة الإسلامية ومبادئها السامية ، وقد عرف العمل التطوعي في المملكة منذ وقت مبكر وأخذ أشكالا متعددة منها الفردية والعائلية والقبلية ، إلا أنه بدأ يأخذ شكله المنظم عقب توحيد البلاد على يد مؤسسها جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وتوجهه إلى بناء مؤسسات الدولة ، حيث أنشئت في عام 1354هـ جمعية الإسعاف الخيري في مكة المكرمة وانحصرت خدماتها في تقديم الخدمات الإسعافية للحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة جده إلا أنه في عام 1383هـ صدر مرسوم ملكي بإنشاء جمعية الهلال الأحمر السعودي كتطوير لجمعية الإسعاف الخيري وأصبحت مؤسسة حكومية واعترف بها دولياً وأصبحت العضو الحادي والتسعين في اتحاد جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولية 0
وفيما يتعلق بالعمل الخيري والتطوعي في المجالات الأخرى فقد زاد ازدهاره خاصة عقب إنشاء وزارة العمل والشئون الاجتماعية عام 1380هـ ، فأنشأت لها إدارة للرعاية الاجتماعية لتصبح مسئولة عن أعمال الرعاية الاجتماعية والإشراف عليها ومتابعتها ، ثم تم إنشاء وكالة وزارة العمل والشئون الاجتماعية لشئون الرعاية الاجتماعية وبدأت في إصدار اللوائح المنظمة للعمل التطوعي الخيري حيث صدر في عام 1382هـ نظام الجمعيات والمؤسسات الخيرية الاجتماعية والأهلية لتنظم أعمال هذه الجمعيات والمؤسسات التي تزايد انتشارها في مختلف مناطق المملكة وتكونت في نفس العام الجمعية النسائية الخيرية بمدينة جدة ، وجمعية النهضة النسائية بالرياض ، كما أنشأت في عام 1387هـ جمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمنطقة الشرقية .
ومنذ الخطة التنموية الأولى عام 1390هـ بدأت مصلحة الضمان الاجتماعي تنشط في خدمة ومساعدة المواطنين ذوي الحاجة للمساعدة ـ ثم بدأ النشاط التطوعي يتكامل مع النشاط الحكومي في مجال الرعاية الاجتماعية ، بإنشاء مراكز للتنمية الاجتماعية وتشكيل لجان أهلية متخصصة لتعمل في مجالات العمل التطوعي كما تم تحويل صناديق البر الخيرية إلى جمعيات خيرية 0
وقد تواصل العمل الخيري في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله حيث اتخذ آفاقا متسعة داخل المملكة وخارجها ، وكان من مظاهر الاهتمام الكبير الأكيد على الالتزام به والحث عليه ضمن النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر السامي الكريم رقم أ/90وتاريخ 27/8/1412هـ حيث تضمن الباب الثالث منه ( مقومات المجتمع السعودي ) في المادة الحادية عشرة " يقوم المجتمع السعودي على أساس من اعتصام أفراده بحبل الله وتعاونهم على البر والتقوى والتكامل فيما بينهم وعدم تفرقهم" كما تضمن الباب الخامس ( الحقوق والواجبات ) في المادة السابعة والعشرين " تكفل الدولة حق المواطن وأسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة وتدعم نظام الضمان الاجتماعي وتشجيع المؤسسات والأفراد على الاسهام في الأعمال الخيرية "
كما تم وضع العمل التطوعي كأحد المحاور والأسس الاستراتيجية لخطط التنمية الخمسية التي تنفذها المملكة والتي ينفذ منها حاليا الخطة السابعة 1420/1425هـ وقد نص الأساس الاستراتيجي الخامس منها على :
" تطوير الخدمات التطوعية وترسيخ مفهومها وأهميتها لدى أفراد المجتمع والارتقاء بوسائلها وأساليب أدائها، ويتم ذلك من خلال تشجيع وتسهيل قيام جمعيات تطوعية متخصصة تعنى بتنمية المجتمع، وزيادة اهتمام الجهات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية للقيام بجهد في توعية المواطن ودعوته إلى الخدمات التطوعية ، ودعم مراكز البحوث وتطويرها للقيام بدراسات ميدانية لتشخيص دوافع العمل التطوعي في المجتمع ، وزيادة العناية بدور المرأة في الخدمات التطوعية في إطار القيم الإسلامية، وتيسير السبل أمام ممارستها للخدمات التطوعية ، وترسيـخ أهميـة العمـل التطوعـي في مناهــج التربيــة الوطنيــة في مراحل التعليم المختلفة "
ويأخذ العمل التطوعي اهتماما كبيرا من ولاة الأمر ويضعونه تحت عنايتهم المباشرة ومن مظاهر هذا الاهتمام ماتوجهه القيادة السعودية الرشيدة من تبرعات شخصية في مجالات متعددة للعمل التطوعي داخل وخارج المملكة ، إضافة إلى متابعة الجهات الحكومية والأهلية القائمة بها ، وفي إطار هذه المتابعة رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الملتقى الموسع للجمعيات الخيرية بمختلف مناطق المملكة لإعطاء دفعة جديدة من التحفيز والتطوير للعمل التطوعي في المملكة 0
كما صدر مؤخرا أمر ملكي بتخصيص مبلغ 100 مليون ريال لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر ، إضافة إلى تبرعات المحسنين من المواطنين 0
ويتعدد العمل التطوعي في المملكة إلى مجالات متسعة تتم داخل وخارج المملكة منها :
- مجالات الدعوة والإرشاد والتوعية الدينية شاملة بناء المساجد وفصول لحفظ القرآن الكريم 0
- مجال الرعاية الصحية ويشمل نشر الوعي الصحي والقضاء على الأمراض والأوبئة وبناء المستشفيات وغيرها من المرافق الصحية وإقامة الدورات التدريبية في الإسعافات الأولية وخدمة نزلاء المستشفيات ودعم لجان أصدقاء المرضى وتأمين السكن الصحي للمرضى
- المجال التعليمي والتدريبي ويشمل إنشاء المدارس والمعاهد وتقديم المنح للطلاب من أبناء المسلمين وطباعة وترجمة الكتب والمساهمة في إعداد مربيات الأطفال وتعليم التفصيل والتطريز ومحو الأمية وتعليم الحاسب والنسخ 0
- مجال المساعدات الاجتماعية ويشمل إنشاء مراكز إيواء وكفالة الأيتام ومساعدة الأسر المحتاجة والاهتمام بتوزيع فائض الولائم ولحوم الهدي والأضاحي والتمور وإفطار الصائمين ومساعدة راغبي الزواج وأسر السجناء والمعوقين وغيرها من مجالات المساعدات 0
- المجال الثقافي ومن أهم أنشطته تقديم المحاضرات الدينية والعلمية ، إقامة المناسبات الثقافية والأمسيات الشعرية ومعارض الكتب وطباعة وتوزيع الكتيبات الإرشادية والتوعوية وإقامة مسارح الأطفال والشباب . - مجال العمل الشبابي ويشمل معسكرات الشباب ومخيمات الكشافة والتي تقوم بتقديم الخدمات للحجاج والمعتمرين والتوعية الصحية والمرورية والتوعية من أضرار المخدرات وأعمال المحافظة على البيئة 0
- مجال الإغاثة حيث تعتبر المملكة في مقدمة الدول المعنية بهذا المجال سواءً كان ذلك داخل المملكة أو خارجها وتقوم المنظمات التطوعية في هذا المجال بعمل مسح للمناطق المتضررة وعمل خطة للإغاثة كما تقوم بمهمة الإشراف على صرف مواد الإغاثة وتقديم الخدمات الطبية والإسعافية للمتضررين 0
- مجال الدفاع المدني : ويشمل الإسهام مع مديرية الدفاع المدني في أعمال إطفاء الحرائق والإنقاذ والبحث عن المفقودين ونقل المصابين وعمليات الإخلاء والإيواء وأعمال السلامة والحماية المدنية وغيرها 0
2/2 دور الدولة في دعم العمل التطوعي:
تعمل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على تقديم الدعم المناسب المادي والمعنوي للعمل التطوعي
ويتمثل الدعم المادي فيما يلي :
(1) تقديم الإعانات المتنوعة وفقآ للائحة منح الإعانات للجمعيات الخيرية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم 610 في 13/5/1395هـ الذي يتيح للجمعيات الخيرية الاستفادة من الإعانات التالية:
أ- إعانة تأسيسه تصرف بعد تسجيل الجمعية رسميآ.
ب- إعانة سنوية تصرف للجمعية بعد انتهاء سنتها المالية وقد تصل هذه الإعانة إلى 85% من إجمالي مصروفاتها.
ج- إعانة إنشائية تصرف لمساعدة الجمعية في تنفيذ مشروعات المباني التي تساعد الجمعية على تأمين مقرات مناسبة لبرامجها المختلفة وتصل هذه الإعانة إلى 85% من إجمالي تكاليف البناء.
د- إعانة فنية تتمثل في تحمل تكاليف تعيين موظفين فنيين للعمل بالجمعيات أو مدها بخبراء ومتخصصين لدراسة أوضاعها أو انتداب بعض موظفي الوزارة للعمل لديها لمدد محدودة وعند الحاجة.
هـ- إعانة عينية وفقا للحاجة لمساعدة الجمعيات في أداء رسالتها وتنفيذ برامجها على خير وجه لما في ذلك منح كل جمعية خيرية قطعة أرض بمساحة 1500 م لإقامة مقرها عليها.
و- إعانة طارئة تمنح في الحالات الاستثنائية لدى مواجهة الجمعيات صعوبات أو أزمات مالية.
(2) تمنح الجمعيات الخيرية حاجتها من الأراضي لإقامة منشآتها الخيرية عليها وفقا لقرار مجلس الوزراء رقم 127 في 8/6/1406هـ.0
(3) معاملة الجمعيات الخيرية معاملة الأسر الحاضنة وصرف مخصصات الحضانة لها في حالة قيامها برعاية الأطفال ذوي الظروف الخاصة بذلك ،وكذلك شمولها بالإعانات الخاصة برعاية المعاقين إذا تولت رعايتهم وذلك وفقا للقرارات الرسمية الصادرة بهذا الشأن.
(4) اعتبار الجمعيات الخيرية جهات يمكن تدريب المعاقين لديها وشمولها بالمبالغ المخصصة لذلك.
(5) الحصول على التيار الكهربائي بسعر مخفض ومحدود وبخمس هللات للكيلواط الواحد مهما بلغت كمية الاستهلاك.
(6) دعم رياض الأطفال التابعة للجمعيات الخيرية بالمديرات والمدرسات وبالكتب ووسائل الإيضاح وفقآ للإمكانات المتاحة إضافة إلى قيام الرئاسة العامة لتعليم البنات بالإشراف التربوي على هذه الرياض.
أما الدعم المعنوي فمن أهم أشكاله :
(1) الإشراف على أعمال الجمعيات الخيرية وتوجيهها والعمل على تسهيل مهمتها بما يحقق أهدافها0
(2) منح المتخرجين من الدورات التدريبية التي تقيمها شهادات مصدقة من الوزارة 0
(3) منح الخريجين من هذه الدورات قروضا من بنك التسليف السعودي للمساعدة في إقامة مشروعات0
كما يعلم الجميع بأن التطوّع هو عمل إنساني نبيل مطلق الحرية لا يتقيد بمكان ولا زمان ولا نوع .. بل إن كل إنسان مخيّر ومسئول في أنً واحد عن تنفيذ هذا العمل ولو لم يتطوع بجهة معينة حكومية كانت أو أهلية ، وهذا العمل مقتبس من شريعتنا التي تحث على عمل المزيد من الخير للتقرب إلى الخالق عز وجل . حيث نصّت عليه الآيات القرآنية الكريمة لقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) . والأحاديث الشريفة لقوله عليه الصلاة والسلام ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).وبناءً عليه ، وعلى مواد نظام الدفاع المدني الصادر من المقام السامي الكريم برقم م /10 وتاريخ 10/05/1406هـ .. فقد أعدّت ( لائحة المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية ) وتهدف إلى تنظيم العمل التطوعي والاستفادة ممن لديهم الرغبة في هذا العمل الخيري للمشاركة مع قوات الدفاع المدني بعد تهيئتهم علمياً وعملياً ، كما اشتملت هذه اللائحة على عدّة مواد تعنى بتنظيم العمل التطوعي من حيث الشروط والحقوق والواجبات وغيرها من التنظيمات .
وبناء عليه نطرح فكرة تأسيس مركز خاص بفرق متطوعي ادارة الكوارث بمحافظة جدة ويرتكز عمله على :
العمل على توحيد جهود المتطوعين من مختلف أنحاء الوطن ممن يتمتعون بحس المسؤولية الاجتماعية والمدنية، وإعداد هؤلاء المتطوعين ليكونوا مؤهل...ين للتعامل مع الحالات الطارئة على المستويين المحلي والوطني، ما يسهم في رفع جاهزية الدولة وقدرتها على إدارة مواقف الأزمة.
5 Likes7 Comments